منتديات نور الحياة

يهتم بكل ما هو جديد ومفيد
 
الرئيسيةنور الحياةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة عن الشعر والادب1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير
اداري
اداري


عدد المساهمات : 553
تاريخ التسجيل : 29/04/2009
العمر : 28

مُساهمةموضوع: مقدمة عن الشعر والادب1   الثلاثاء يونيو 16, 2009 1:53 am


*
تطور الغرض الشعري الحديث
*
الشعر له تفرده الخاص الذي يميزه على باقي أنواع الادب واكثر مايميزه الغرض الذي تتناوله القصيدة , والاغراض الشعرية القديمة لم تجد في الشعر الحديث خارجا عنها وكل ماحدث انه كتب بروحية وشفافية الحاضر , مرت الاغراض الشعرية بعملية بتر كبرى شاركت فيها جميع الاقلام المشاركة في عملية النهوض المراد منها إحياء اكبر الفنون واكثرها فاعلية الا وهو الشعر المكتوب باللغة العربية نعم فهو بروح ثقافية يكتب , كما ان للاطلال وجود في الذاكرة هناك ايضا الاغراض التي نسقتها مخيلة المتنبي فنرى الحكمة والتغني بالنفس ورثاءه ولايمكن التنازل عن أدب الجواهري العملاق المليء بالروعة والنفائس وجمالية الاغراض وتنوع الروح لديه كما هو في قصيدته العينية ولايمكن تجاوز الاسماء الاخرى ولكن النماذج التي ذكرتها شاملة وعامة , اغراض الشعر وهاجس التغيير واسئلة كثيرة تبدو من اكثر الاسئلة التي تدورفي فلك الاسئلة المتداولة .

والبعض يطعن في تجارب الاخرين يقول ادوارد سعيد حينما ذكر انطونيو كرامشي الكاتب الايطالي الذي سجنه موسيليني وجدوا عبارة في دفتر السجن تقول : كل الناس مثقفون , وان كان ظاهر العبارة لايلغي دور المثقف في الحياة , هذه العبارة الممتلئة بفلسفة واضحة تنم عن رؤيا واضحة للتكوين الانساني الذي يجب أن يقرأ على انه صراع من نوع خاص يرمي الى تشذيب المراد وجعله من جنس المقبول كي يكون مفهوما .في عصر اصبح كل شيء في متناول الايدي ومتداولا لم لانستطيع تحرير الكتابة من احتكار البعض وهذا مدخل لموضوعنا الموسم بالاغراض الشعرية .

هل قصيدة الجاهلي تختلف عن قصيدة النثر هذا اليوم من ناحية الغرض الشعري على الرغم من وجود عامل اللغة والمكان ان ماحدث في داخل النص من معركة كبرى هدف_a الى تحرير اللغة والشكل , لتجارب السابقين دور مهم في الدخول الى هذا المطلب وان تاكد لدينا ان كتابة النص الحديث لاتخلو من استعارة واضحة من القديم كون
النتاج لا يمكن ان يكون قادما من العدم لولا ومضات أولية كانت قد بدات فعلا وصولا الى النتائج الحالية . وموضوعة الاغراض لا تخلو من حرب تحليلية يجب خوضها من باب هل هناك أغراض جديدة دخلت على كيان النص أم أن ما جرى فقط تغيير في الشكل وظل الطرح يسقى من ذات المواضيع السابقة .

ليس هناك طرح قطعي ونتائج أخيرة دائما لاي تفاعل لان التغيرات موجودة دائما وان كانت غير مرئية ومن هذا الباب نتجت الكثير من الاسئلة الغاضبة على كتاب هذا اللون , اضاف الشعر الاندلسي بحورا جديدة للشعر العربي ولم تعتبر الموشحات خروجا على الشعر بل تعتبر منهجا علميا يدرس وهنا نأتي لقضية البحور التي لم تستطيع ان تثبت بان الخروج من عالمها يعد خروجا من مملكة الشعر الامر الذي له علاقة بقضية الغرض الشعري . سبق ابو العتاهية نظرائه حين اكد مرارا بخروجه العلني على نوع الشعر المكتوب وكتاب الحداثة اليوم يجب الا يتهموا بانهم من شرع الخروج من باب البحور,وقضية الغرض الشعري لاتنحصر بالاطلال والغزل والمديح والرثاء وغيره من الاغراض لان نص الحاضر اصبح ذو اغراض جديدة كما هو الحال في العصر الاول حين الغى الاسلام الكثير من الاغراض مثل الغزل الماجن والفخر ودخلت اغراض تنتمي لواقع مرحلة مهمة في تاريخ العرب وجاءت العصور حتى القرن الثالث عشر عصر السبات (( وقد لايكون هكذا كون التدوين انذاك تاثر بالكثير من العوامل لاداعي لذكرها الان )).

كما يسميه نقاد ادب المراحل ومنه وبعد ستة عصور من الثبوط والاختفاء ظهرت تجارب النهضة وهي سلسلة تفاعلات بلغت حتى يومنا هذا يوم قصيدة النثر . والغرض الشعري مر بهذه المراحل فهو المتأثر الوحيد لان المناخ الذي تولد فيه الشاعرية يفرض نمطا من الاسلوبية ويعين المفردة فنرى الشاع_1 ينبثق من خلال الحاجة ليولد انعكاسا يتناسب حسب قابلية المتلقي وحسب نوعه وهنا ندخل في معركة تحليل النص وتجلياته فالغرض الاكثر تداولا وتطورا والمفروض ايضا ان ندخل في تحليل المتلقي .

ايضا ,أنسي الحاج و محمد الماغوط وسعدي يوسف كانوا قد نسجوا اغراضهم في كيانات القصيدة المتعددة فالحدث السياسي برفقة المعاناة الاجتماعية جمع الاغراض , والتنقل من غرض الى غرض يبدو واضحا في اي نص لهذه النماذج مع معرفتنا ان كتابتهم نابعة من قلق دائم يحمله الشاعر للدفاع عن انتمائه و بشكل مؤلم حيث نقلوا لنا مكانا مقطوعا من الارض وهناك تميزت اغراضهم فلنقرا الماغوط هنا بحذر لنرى ماهية الحداثة وكيف يتجرأ شاعر مثل كالماغوط بكتابة هذه الحقيقة على هذا الشكل فالشعر كتب على اغراض معينة كما قال البعض ولكن عند الماغوط بني على الواقعية المرة يقول الماغوط متمازجا مع المكان واصفا اللوعة بشيء من الرثاء وصولا الى الهدف المنشود .
*
ياعتبتي السمراء المشوهة،
لقد ماتوا جميعا أهلي وأحبابي
ماتوا على مداخل القرى
وأصابعهم مفروشة
كالشوك في الريح
*
قيل ان أجزاء الشعر اربعة المدح والهجاء والنسيب والرثاء , تحرك الشاعر الناثر دون حذر ملحوظ وبطريقة تجعل منه منفردا بنشر اغراضه الشعرية , التحرك بسحرية داخل هذا الجزء الشعري الخالي من تعقيدات يراها البعض ضرورية يتنقل بحسب رؤيته الخاصة للمفهوم الشعري لان الشعر لديه ايضا يرتبط باغراض دون غيرها فتنوع الاغراض داخل النص الواحد ينتج عوالم شعرية وهذا مانراه في اداب الامم الاخرى والغرب خاصة , فلقد تميزت قصائد الحداثة بكونها مركبة اي انها تحتوي على اكثر من غرض في وقت كانت القصيدة بسيطة اي ذات غرض شعري واحد وهنا برزت عدم الاخلال بالنص عن طريق الانتقال من غرض الى غرض ( التخلص والاستطراد ).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مقدمة عن الشعر والادب1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نور الحياة :: ~*¤ô§ô¤*~الاداب والفنون~*¤ô§ô¤*~ :: الشعر والادب-
انتقل الى: